بالفيديو.. وزير داخلية الإنقلاب يعترف بعودة (أمن الدولة) لسابق عهده

انشر هذا الموضوع :
اعترف وزير الداخلية المصري صراحة بعودة جهاز أمن الدولة، سيء السمعة، الذي كانت ثورة الـ 25 من يناير قد نادت بحله وإعادة هيكلته، بسبب ما كان يقوم به من متابعة للنشاط السياسي والديني وحتى شعائر الصلاة والإعتكاف في المساجد ويراقب الجمعيات الخيرية والإغاثية.
وقال الوزير اللواء محمد إبراهيم، في مؤتمر صحفي عقده، يوم السبت، في أعقاب مجزرة المنصة، أنه "في أعقاب ثورة الـ 25 من يناير تم هيكلة جهاز الأمن الوطني بطريقة غير صحيحة.. حيث تم إلغاء بعض الإدارات، وهو سبب ما نحن فيه الآن.. مثل النشاط المتطرف والنشاط الديني".

وأكد الوزير كلامه، قائلا: "ألغيت هذه الإدارات.. لكنني ومنذ توليت مسئولية الوزارة، رأيت أنه ما ينفعش (لا يحق) أن تبقى البلد بدون جهاز للأمن السياسي... وبالتالي بدأت أعيد تلك الإدارات". موضحا أن الإرهاب الموجود في سيناء والتكفيريين في سيناء.. هل يعقل ألا تكون هناك إدارة تابعة لجهاز الأمن الوطني تتابع هذا النشاط، تمدني أنا كوزير بمعلومات من أجل مكافحة هذا النشاط.. لا يعقل".

وأضاف: "وبالتالي بدأت فعلا بإعادة بناء تلك الإدارات.. وفعلا هناك بعض الضباط (يقصد ضباط أمن الدولة) تم استبعادهم، في عهد النظام السابق (يقصد نظام الرئيس محمد مرسي) لكن نظرا لخبرتهم في هذا النشاط أمرت بإعادتهم.. وأنشأت الإدارات مرة ثانية".

وعندما سأله صحفي: "ماذا عن نشاط الإخوان"، قال مؤكدًا "والإخوان أيضا.. ما نحن عندنا النشاط الحزبي والنشاط الديني.. كله في هذا الإطار"، أي أن نشاط القوى والجماعات الإسلامية داخل ضمن اختصاص هذه الإدارات التي أعاد الوزير بناءها.


انشر هذا الموضوع :

انضم لمدونة نهضة مصر

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More

 
نهضة مصر