بيان رقم (37) للتحالف الوطني لدعم الشرعية ورفض الانقلاب
في الوقت الذي يطلب العالم كله على لسان (بان كي مون) الأمين العام للأمم المتحدة بإطلاق سراح السيد الرئيس محمد #مرسى المختطف بدون وجه حق منذ 7/3 و لا يسمح له بلقاء اسرته ولا معاونيه، يخرج علينا في توقيت مريب قرار بحبس الرئيس 15 يوما بتهمة التخابر و الذى تم فحص ملفه الرئاسي قبل ترشحه و خلا من اي اتهامات، ثم مارس المهام الرئاسية و يختص منها العلاقات الخارجية و الأمن القومى دون مجلس الوزراء.
إن دلالة القرار الذى سبق نشره ثم التراجع عنه و نفيه هى انهيار دوله القانون و سيادة قانون الغاب بحكم الانقلاب العسكري الفاشي ، و دلالة التوقيت هي محاولة خبيثة لإثارة الرأي العام المصري حتى يخرج البعض عن سلمية التظاهرات و يفسد " مليونية إسقاط الانقلاب " .
و نؤكد أن فعاليتنا المتواصلة و المستمرة المتصاعدة في ثبات ستبقي سلمية كما بدأت و لن يستدرجنا أحد إلي أي مسارات عنيفة لأننا ندرك أن قوتنا في سلميتنا و في وحدتنا و في ثباتنا و إصرارنا على موقفنا الرافض للانقلاب و المطالب بالشرعية و استكمال المسار الديمقراطي لبناء دولة مصرية وطنية موحدة دستورية و ديمقراطية .
إن هذه الممارسات القمعية و البوليسية تعيد إنتاج " دولة مبارك " التى ثار ضدها الشعب بكل طوائفه في ثورة 25 يناير و التى مجدها التاريخ ، و إن إهانة الشعب بسرد تفاصيل في القرار تجعل الثورة العظيمة مجرد أحداث عنف و هروب و هي تعمد إهانة الثورة و الثوار و تصوير ثورة 25 يناير على إنها مؤامرة إخوانية / حمساوية، بينما هي ثورة عظيمة شارك فيها الشعب المصري بجميع أطيافه و فئاته ضد الظلم و الطغيان.
سيبقى الشعب المصري يمارس حقه الدستوري في التظاهر السلمي ، والذي انتزعه بدماء الشهداء ، و سنستمر في موقفنا المعلن بعودة الشرعية و إنهاء الانقلاب و إلغاء كل ما نتج عنه إجراءات.
إن هذا القرار الخبيث يمثل رسالة خاطئة في الوقت غير المناسب سيدفع جموع الشعب المصري إلي الاحتشاد و الثبات بالملايين في كل الميادين حتى تحمل رئيسها على الأعناق إلى سدة الحكم .
( و سيعلم الذين ظلموا أي منقلب ينقلبون )
و الله أكبر و تحيا مصر
القاهرة فى : 17 من رمضان 1434هـ الموافق 26 من يوليو 2013م





8:16 ص
araa news
