يتجهز الآن وفد من المناضليين التقدميين
الوحدويين ، برئاسة ثلاثة ، أحدهم مهندس استشارى عاقل جدا ، والثانى صحفى
لا علاقة له بصفوت الشريف أو الفلول ، والثالثة قانونية خفيفة الظل والوزن ،
ليتوجه الوفد بأحماله من ملايين التوقيعات المتمردة إلى المحكمة الدستورية
يوم ٣٠ يونيو ، ليعلن رئيسها انتهاء فترة حكم مرسى المظلم ، وبداية عصر
النور برئاسته ، بسلطات بسيطة ، تسقط الدستور وتوقف العمل بالقانون وتفرض
الطوارئ وتمنع الفضائيات والصحف والانترنت وتحتجز المناوئين فى مكان أمين
.. فقط لاغير ..
بيد أن المشكل ليس فى تلك الإجراءات ، لأنها بسيطة ، ولكن المشكل فى أن وفدا آخر يتجهز أيضا بملايين التوقيعات المتجردة ، ليتوجه بها إلى المحكمة الدستورية أيضا ، عقب الوفد السابق ، تطالب بإسقاط رئيس المحكمة الدستورية الذى أعلن نفسه رئيسا للبلاد منذ دقائق ..
وعلى ذلك فإن كل الخيارات أصبحت مفتوحة أمام المحكمة الدستورية يوم ٣٠ يونيو ، مابين الحكم بدستورية الوفد الأول وعدم دستورية الثانى ، ومابين بطلان الثانى وحله مع إرجاء التنفيذ للعيد الكبير ، ومابين إدخال الوفد الأول قبل الساعة الثانية ظهرا مباشرة ثم إغلاق أبواب المحكمة فى تمام الثانية أمام الوفد الثانى وسقوط حقه لفوات المواعيد ..
بيد أن المشكل ليس فى تلك الإجراءات ، لأنها بسيطة ، ولكن المشكل فى أن وفدا آخر يتجهز أيضا بملايين التوقيعات المتجردة ، ليتوجه بها إلى المحكمة الدستورية أيضا ، عقب الوفد السابق ، تطالب بإسقاط رئيس المحكمة الدستورية الذى أعلن نفسه رئيسا للبلاد منذ دقائق ..
وعلى ذلك فإن كل الخيارات أصبحت مفتوحة أمام المحكمة الدستورية يوم ٣٠ يونيو ، مابين الحكم بدستورية الوفد الأول وعدم دستورية الثانى ، ومابين بطلان الثانى وحله مع إرجاء التنفيذ للعيد الكبير ، ومابين إدخال الوفد الأول قبل الساعة الثانية ظهرا مباشرة ثم إغلاق أبواب المحكمة فى تمام الثانية أمام الوفد الثانى وسقوط حقه لفوات المواعيد ..





12:59 م
araa news
