الفصل الرابع: تعذيب الشرطة للشرطة
من العجيب أن الافتراء استشرى داخل الشرطة نفسها فمارس كبارها هذه الأساليب الدنيئة مع صغارها
1- تعذيب شرطي حتى الموت:
ذكرت صحيفة الوفد الخبر التالي:
"لواء شرطة .. لم يعجبه أداء جندي للتحية العسكرية ... معاقبة الجندي بالوقوف انتباه
تحت أشعة الشمس حتى الموت".
الإسماعيلية ـ صلاح الصايغ: "تتحدث الإسماعيلية حالياً عن جريمة بشعة ارتكبها مسئول أمني كبير بمديرية الأمن، تجرد المسئول الكبير من الإنسانية وأمر أحد جنود التشريفة الخاصة بالمحافظ بالوقوف انتباه تحت أشعة الشمس الحارقة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، تبين إصابة الجندي بصدمة عصبية وهبوط حاد بالدورة الدموية، وكان الجندي سيد محمد عبد النبي 21 سنة من السويس قد أدى التحية العسكرية للواء الشرطة، لم يقتنع اللواء بأدائه للتحية وقام بتوبيخ الجندي بسيل من الألفاظ الجارحة وأمره بالوقوف انتباه أمام مبنى ديوان المحافظة، ظل الجندي واقفا تحت لهيب الشمس الحارقة مما أثار مشاعر الجندي وجميع العاملين والمارة أمام الديوان ولم يتمالك الجندي نفسه فسقط صريعاً(1).
2- ضابط يضرب أمين شرطة فيفقده حاسة السمع!:
ذكرت صحيفة الوفد الخبر التالي:
"امتنع أمين الشرطة عن أداء التحية ـ الضابط يعاقبه بحرمانه من حاسة السمع!"
كتب ـ محمد زكي: "فقد أمين الشرطة بدار الأوبرا حاسة السمع بعد أن امتنع عن أداء التحية العسكرية لقائده، كان أمين الشرطة "24 سنة" معيناً لخدمة ليلية وذهب لدورة المياه ولدى عودته شاهده قائده (مقدم شرطة) فارتبك ولم يؤد التحية العسكرية له فعنفه الضابط وصفعه على وجهه أمام زملائه وأمره بتسليم سلاحه الميري وجهاز اللاسلكي عهدته، كما أمره بالانصراف إلى معسكر مجندي دار الأوبرا، اكتشف أمين الشرطة فقدانه حاسة السمع( !! ) فأبلغ رؤسائه بالإدارة لشرطة الآثار والسياحة بالواقعة وتولت نيابة قصر النيل التحقيق" (2).
مراجع الفصل الرابع :
1- جريدة الوفد: عدد 1375 ـ 24/7/1991 .
2- جريدة الوفد: عدد 1264 ـ 30 شعبان 1411هـ ـ 17/3/1991.
الفصل الخامس: اعتداء الشرطة على النيابة
نعرض هنا للأسلوب المتكبر الذي يتعامل به جهاز الشرطة مع الجميع بما فيهم أعضاء النيابة.
ذكرت صحيفة الوفد الخبر التالي: "حبس 4 أمناء شرطة لاحتجازهم وكيل نيابة بالقسم"
الإسكندرية ـ منال عبد العال: "أمرت نيابة الرمل بحبس أربعة أمناء شرطة 45 يوماً لاتهامهم باحتجاز وكيل نيابة في قسم شرطة الرمل وتعديهم عليه بالسب، وكان وكيل النيابة قد شاهد سيارة شرطة تقف أمام سيارته واستعمل الكلاكس لإفساح الطريق له وهبط أمين الشرطة من السيارة وانهال على وكيل النيابة بالسباب، قام وكيل النيابة بصفع الأمين على وجهه، استدعى الأمين ثلاثة من زملائه في قسم الرمل وألقوا القبض على وكيل النيابة" (1).
مراجع الفصل الخامس:
1- جريدة الوفد: عدد 1271 ـ 9 رمضان 1411هـ ـ 25/3/1991.
الفصل السادس: اعتداء الشرطة على القضاة
اشتهر عن وزراء الداخلية وبالذات زكي بدر ازدرائهم وعدم امتثالهم لأحكام القضاء، ولكننا هنا نسوق مثالاً يوضح نفسية ضباط الشرطة ونظرتهم للقضاة.
ذكرت صحيفة الأحرار الخبر التالي: "في أول سابقة عميد شرطة يصفع رئيس المحكمة!"
كتب ـ أحمد إبراهيم: "في أول سابقة من نوعها صفع عميد شرطة رئيس محكمة جنايات الجيزة على وجهه وأمر رجاله بإلقائه خارج المحكمة!!، كان المستشار محمد إبراهيم الشاذلي رئيس محكمة جنايات الجيزة يحاول الدخول من باب المحكمة التي تجري بها بعض الإصلاحات، استوقفه رئيس حرس المحكمة وهو برتبة عميد فنشبت بينهما مشادة كلامية صفع خلالها رئيس الحرس رئيس المحكمة على وجهه وأمر رجاله بإلقائه في الشارع، تجمع رجال الشرطة وأمسكوا برئيس المحكمة إلا أن بعض العاملين بالمحكمة تجمعوا حول المستشار وحالوا دون وصول رجال الشرطة له، وأعلن المحامون إضرابهم وشجبوا وانسحبوا من المحكمة معلنين تضامنهم مع المستشار فتوقفت المحكمة عن العمل في جميع الدوائر، انتقل إلى مكان الواقعة مساعد وزير العدل ومساعد وزير الداخلية وتولى التحقيق مجدي الضرغامي رئيس نيابات الجيزة الذي أمر بإيداع عميد الشرطة تحت الحراسة لحين الانتهاء من التحقيق" (1).
من العجيب أن الافتراء استشرى داخل الشرطة نفسها فمارس كبارها هذه الأساليب الدنيئة مع صغارها
1- تعذيب شرطي حتى الموت:
ذكرت صحيفة الوفد الخبر التالي:
"لواء شرطة .. لم يعجبه أداء جندي للتحية العسكرية ... معاقبة الجندي بالوقوف انتباه
تحت أشعة الشمس حتى الموت".
الإسماعيلية ـ صلاح الصايغ: "تتحدث الإسماعيلية حالياً عن جريمة بشعة ارتكبها مسئول أمني كبير بمديرية الأمن، تجرد المسئول الكبير من الإنسانية وأمر أحد جنود التشريفة الخاصة بالمحافظ بالوقوف انتباه تحت أشعة الشمس الحارقة حتى لفظ أنفاسه الأخيرة، تبين إصابة الجندي بصدمة عصبية وهبوط حاد بالدورة الدموية، وكان الجندي سيد محمد عبد النبي 21 سنة من السويس قد أدى التحية العسكرية للواء الشرطة، لم يقتنع اللواء بأدائه للتحية وقام بتوبيخ الجندي بسيل من الألفاظ الجارحة وأمره بالوقوف انتباه أمام مبنى ديوان المحافظة، ظل الجندي واقفا تحت لهيب الشمس الحارقة مما أثار مشاعر الجندي وجميع العاملين والمارة أمام الديوان ولم يتمالك الجندي نفسه فسقط صريعاً(1).
2- ضابط يضرب أمين شرطة فيفقده حاسة السمع!:
ذكرت صحيفة الوفد الخبر التالي:
"امتنع أمين الشرطة عن أداء التحية ـ الضابط يعاقبه بحرمانه من حاسة السمع!"
كتب ـ محمد زكي: "فقد أمين الشرطة بدار الأوبرا حاسة السمع بعد أن امتنع عن أداء التحية العسكرية لقائده، كان أمين الشرطة "24 سنة" معيناً لخدمة ليلية وذهب لدورة المياه ولدى عودته شاهده قائده (مقدم شرطة) فارتبك ولم يؤد التحية العسكرية له فعنفه الضابط وصفعه على وجهه أمام زملائه وأمره بتسليم سلاحه الميري وجهاز اللاسلكي عهدته، كما أمره بالانصراف إلى معسكر مجندي دار الأوبرا، اكتشف أمين الشرطة فقدانه حاسة السمع( !! ) فأبلغ رؤسائه بالإدارة لشرطة الآثار والسياحة بالواقعة وتولت نيابة قصر النيل التحقيق" (2).
مراجع الفصل الرابع :
1- جريدة الوفد: عدد 1375 ـ 24/7/1991 .
2- جريدة الوفد: عدد 1264 ـ 30 شعبان 1411هـ ـ 17/3/1991.
الفصل الخامس: اعتداء الشرطة على النيابة
نعرض هنا للأسلوب المتكبر الذي يتعامل به جهاز الشرطة مع الجميع بما فيهم أعضاء النيابة.
ذكرت صحيفة الوفد الخبر التالي: "حبس 4 أمناء شرطة لاحتجازهم وكيل نيابة بالقسم"
الإسكندرية ـ منال عبد العال: "أمرت نيابة الرمل بحبس أربعة أمناء شرطة 45 يوماً لاتهامهم باحتجاز وكيل نيابة في قسم شرطة الرمل وتعديهم عليه بالسب، وكان وكيل النيابة قد شاهد سيارة شرطة تقف أمام سيارته واستعمل الكلاكس لإفساح الطريق له وهبط أمين الشرطة من السيارة وانهال على وكيل النيابة بالسباب، قام وكيل النيابة بصفع الأمين على وجهه، استدعى الأمين ثلاثة من زملائه في قسم الرمل وألقوا القبض على وكيل النيابة" (1).
مراجع الفصل الخامس:
1- جريدة الوفد: عدد 1271 ـ 9 رمضان 1411هـ ـ 25/3/1991.
الفصل السادس: اعتداء الشرطة على القضاة
اشتهر عن وزراء الداخلية وبالذات زكي بدر ازدرائهم وعدم امتثالهم لأحكام القضاء، ولكننا هنا نسوق مثالاً يوضح نفسية ضباط الشرطة ونظرتهم للقضاة.
ذكرت صحيفة الأحرار الخبر التالي: "في أول سابقة عميد شرطة يصفع رئيس المحكمة!"
كتب ـ أحمد إبراهيم: "في أول سابقة من نوعها صفع عميد شرطة رئيس محكمة جنايات الجيزة على وجهه وأمر رجاله بإلقائه خارج المحكمة!!، كان المستشار محمد إبراهيم الشاذلي رئيس محكمة جنايات الجيزة يحاول الدخول من باب المحكمة التي تجري بها بعض الإصلاحات، استوقفه رئيس حرس المحكمة وهو برتبة عميد فنشبت بينهما مشادة كلامية صفع خلالها رئيس الحرس رئيس المحكمة على وجهه وأمر رجاله بإلقائه في الشارع، تجمع رجال الشرطة وأمسكوا برئيس المحكمة إلا أن بعض العاملين بالمحكمة تجمعوا حول المستشار وحالوا دون وصول رجال الشرطة له، وأعلن المحامون إضرابهم وشجبوا وانسحبوا من المحكمة معلنين تضامنهم مع المستشار فتوقفت المحكمة عن العمل في جميع الدوائر، انتقل إلى مكان الواقعة مساعد وزير العدل ومساعد وزير الداخلية وتولى التحقيق مجدي الضرغامي رئيس نيابات الجيزة الذي أمر بإيداع عميد الشرطة تحت الحراسة لحين الانتهاء من التحقيق" (1).





2:13 ص
araa news
