"ام دنيا" وذراعها الأيمن عويس بالتحرير، بينما اسامة "ميشوا" بالاتحادية
- "ام جني" من بائعة مناديل الي تاجرة مخدرات وترامادول بالتحرير
- "500 مقروطة" امام المتظاهرين بالتحرير والاتحادية بأسعار بخسة
- أولاد نزلة السمان "محننزلش مظاهرات ولو على جثتنا كفاية اللي حصلنا"
..
مع دعوات التظاهر في 30 يونية القادم ، لا يعكر صفو حق التظاهر السلمي سوي فئة قليلة اتخذت من نفسها حاكم وامر وناهي لمجريات الأمور بالميادين، بعد اعتمادها في الفترات الماضية علي غياب عمليات التأمين داخلها لتتاح إليهم الفرصة لإحكام القبضة على الميادين لتكون لديهم الحق في اسدال الستار حول أعمالهم التخريبية والاجرامية من بيع مخدرات والأسلحة من جهة والتجارة في الاعراض والسرقة وتصفية الحسابات من جهة اخري، وذلك في ثوب الفرشجية وأصحاب العربات والباعة المتجولين.
مصادر موقع الدولة الاخباري كشفت خطة توزيع البلطجية والأسلحة في تظاهرات 30 يونية بالتحرير والاتحادية في السطور التالية
بداية شرح أ.أ، 29 سنة، أحد المقربين من فئة وصفت نفسها "بحامي حما التظاهرات" على حد قوله كيفية سيكون سيناريو 30 يونية القادم حيث سننقسم لمجموعتين الاولي بالتحرير والأخرى بالاتحادية تقود مجموعة التحرير الديلر "ام دنيا" على ان يكون أسامة سيد وشهرته "ميشوا"، ابن صعيد مصر، ذراعها الأيمن هو قائد المجموعات بالاتحادية تحت غطاء بائعة "فرشجي" ومعه مجموعة من المتجولين او أصحاب فرش لبيع المشروبات والمأكولات وسيكون هو المفوض الرسمي من "ام دنيا" لإدارة عمليات التأمين وتحصيل "الاتاوة" على جميع المفترشين.
"ام دنيا" الكل يعلمها وخاصة من كانوا ينتظمون في الذهاب لوسط ميدان التحرير حيث الصينية لتجد خيمتها والتي في ظاهرها بيع للمشروبات لكن في حقيقتها هي وكرا لتجارة الحشيش والبانجو "أم دنيا" البالغة من العمر الرابعة والأربعين تقيم بمنطقة بولاق وستتخذ من "هيثم عويس" ذراع ايمن لها بالميدان في 30 يونه القادم.
"مجدي" الشهير بـأبي يوسف البالغ من العمر الـ 38 عام ومن سكان الشرابية المالك للعديد من الفرشات بالميدان في الفترات السابقة، سيعود وبقوة للميدان قبل التظاهرات بيومين ليفرض هيمنته هو الاخر تجاه مسجد عمر مكرم ومبني التحرير وذلك بالاتفاق مع "ام دنيا" بالميدان اشتهر ابي يوسف بإمتلاكه لكافة كراسي الميدان أيضا تخصص في تاجرة المخدرات فضلا عن توفيره الحبوب المخدرة والحشيش مقابل تعاطي جزء منها أو أخذ أموال مقابل شرائها لكن جديد هذه التظاهرات هو توفير كمية كبيرة من الأسلحة محلية الصنع وفي مقدمتها "المقروطة" حيث هناك ما يقرب من 500 سلاح محلي الصنع لبعض الورش "ورش بير السلم"
"أحمد الأسواني" شاب تخصص في بيع وتجارة الحبوب المخدرة في التحرير حيث تتلخص مهامه في تغذية "أبناء الكار" بكافة مستلزماتهم من الحبوب كالترامادول والافيون وغيرها من المواد المخدرة والتي تعطيهم القوة والتحمل حسبما الوصف.
"أم جني" الشهيرة سابقا ببيع المناديل الورقية تظل كما هي تبيع المناديل فضلا عن قيادها بالتجارة في التامول والترامدول "الأحمر" نظير توفيرها لأبناء الكار بالمنطقة ويقابل ذلك تأمينها والحفاظ عليها والعمل لاستبعداهم من الشبهات حيث ستتخذ ناصية الجامعة الامريكية فراشة لها.
"على بلحه" اشتهر على بلحة ببيع الذخيرة والأسلحة الحية بأسعار قليلة حيث علبة الذخيرة ما بين 350 الي 400 جنيه وغيرها من اشكال الأسلحة الحية ورخم الإمساك به في فترة ماضية الا انه استطاع الخروج بعد أيام حيث من المتوقع ظهوره مجددا بمظاهرات الـ 30 من يونية وكيف لا؟؟!! حيث انه جمع من التظاهرات الماضية مبالغ كبيرة فكيف له لا ينزل؟؟؟!!!
ومن المعلوم للجميع ان المتظاهرين منهم من يأتي مواصلات واخر من يأتي بسيارته او موتوسيكل خاص به ليقوم بإيقافه علي احدي جنات الطريق بمحيط الميدان او الاتحادية لتدأم من هنا سلسلة الاعمال لـ "قوطة" و "الأبياري" فالأول بالتحرير والثاني متوقع ان يكون بالاتحادية ان لم ينضم للأول بالتحرير حيث الغنيمة والفوضى المتوقعين حيث يتلخص أعمالهم بالسرقة لتلك المركبات علي ان يتم بيعها قطع غيار او خرده بالأسواق السوداء مع أعطاء مهلة 5 أيام لكل صاحب مركبة في السؤال عليها من امن الميدان ليحدث هنا عمليات التفاوض وهو المقصد الحقيقي ..... الابتزاز.
"مصباح"، حجازي" بلطجيين من الشخصيات القريبة لأم دنيا واللذان يتوقف عليها كافة الاعمال من عمليات ضبط الميدان او إثارة الفوضى فيه حيث من المتوقع نزولهم قبل التظاهرات بعدة أيام لاستقرار الأوضاع لنزول "الحاشية" والتحكم بالميدان ومحيط الاتحادية كاملا.
ومن نزلة السمان بالهرم، جيزة، حيث اصحاب الخيول والجمال ومن الصقت بهم تهمة اثارة الفوضى بموقعة الجمل استبعد الحاج محمد الاسيوطي، 55 سنة، أحد مالكي الخيول عمليات النزل بالميدان قائلا "نزولنا على جثتنا كفاية اللي حصلنا من النظام السابق لما ضحك علينا" مضيفا انه ولو عرض عليهم مال الدنيا اجمع على النزول لرفضوه وذلك تعليقا حول التهمة التي الصقت بهم بمساندتهم للنظام السابق في قمع المتظاهرين وهو ما نفاه قلبا وقالبا معلقا نحن من نسيج هذا الشعب ولن نكون أداة لفصيل بعينه لقمع فصيل اخر فلكل منا رأيه وحريته في النزول ام لا فهذا امر شخصيا بينما النزول بالخيول والجمال او مجرد التفكير بهم امر مستبعدا بالأجماع.
واتفق معه احمد محمد، مؤجر خيول، في ان عميات النزول امر مستبعد رغم ما نمر به من مأزق مالي لنقص الموارد وقلة عدد السائحين وزيادة حجم المصروفات علي الحيوانات ومصروفات الاسرة علي حد سواء الا انه ورغم ذلك فالنزول امر مستبعد نهائيا.
- "ام جني" من بائعة مناديل الي تاجرة مخدرات وترامادول بالتحرير
- "500 مقروطة" امام المتظاهرين بالتحرير والاتحادية بأسعار بخسة
- أولاد نزلة السمان "محننزلش مظاهرات ولو على جثتنا كفاية اللي حصلنا"
..
مع دعوات التظاهر في 30 يونية القادم ، لا يعكر صفو حق التظاهر السلمي سوي فئة قليلة اتخذت من نفسها حاكم وامر وناهي لمجريات الأمور بالميادين، بعد اعتمادها في الفترات الماضية علي غياب عمليات التأمين داخلها لتتاح إليهم الفرصة لإحكام القبضة على الميادين لتكون لديهم الحق في اسدال الستار حول أعمالهم التخريبية والاجرامية من بيع مخدرات والأسلحة من جهة والتجارة في الاعراض والسرقة وتصفية الحسابات من جهة اخري، وذلك في ثوب الفرشجية وأصحاب العربات والباعة المتجولين.
مصادر موقع الدولة الاخباري كشفت خطة توزيع البلطجية والأسلحة في تظاهرات 30 يونية بالتحرير والاتحادية في السطور التالية
بداية شرح أ.أ، 29 سنة، أحد المقربين من فئة وصفت نفسها "بحامي حما التظاهرات" على حد قوله كيفية سيكون سيناريو 30 يونية القادم حيث سننقسم لمجموعتين الاولي بالتحرير والأخرى بالاتحادية تقود مجموعة التحرير الديلر "ام دنيا" على ان يكون أسامة سيد وشهرته "ميشوا"، ابن صعيد مصر، ذراعها الأيمن هو قائد المجموعات بالاتحادية تحت غطاء بائعة "فرشجي" ومعه مجموعة من المتجولين او أصحاب فرش لبيع المشروبات والمأكولات وسيكون هو المفوض الرسمي من "ام دنيا" لإدارة عمليات التأمين وتحصيل "الاتاوة" على جميع المفترشين.
"ام دنيا" الكل يعلمها وخاصة من كانوا ينتظمون في الذهاب لوسط ميدان التحرير حيث الصينية لتجد خيمتها والتي في ظاهرها بيع للمشروبات لكن في حقيقتها هي وكرا لتجارة الحشيش والبانجو "أم دنيا" البالغة من العمر الرابعة والأربعين تقيم بمنطقة بولاق وستتخذ من "هيثم عويس" ذراع ايمن لها بالميدان في 30 يونه القادم.
"مجدي" الشهير بـأبي يوسف البالغ من العمر الـ 38 عام ومن سكان الشرابية المالك للعديد من الفرشات بالميدان في الفترات السابقة، سيعود وبقوة للميدان قبل التظاهرات بيومين ليفرض هيمنته هو الاخر تجاه مسجد عمر مكرم ومبني التحرير وذلك بالاتفاق مع "ام دنيا" بالميدان اشتهر ابي يوسف بإمتلاكه لكافة كراسي الميدان أيضا تخصص في تاجرة المخدرات فضلا عن توفيره الحبوب المخدرة والحشيش مقابل تعاطي جزء منها أو أخذ أموال مقابل شرائها لكن جديد هذه التظاهرات هو توفير كمية كبيرة من الأسلحة محلية الصنع وفي مقدمتها "المقروطة" حيث هناك ما يقرب من 500 سلاح محلي الصنع لبعض الورش "ورش بير السلم"
"أحمد الأسواني" شاب تخصص في بيع وتجارة الحبوب المخدرة في التحرير حيث تتلخص مهامه في تغذية "أبناء الكار" بكافة مستلزماتهم من الحبوب كالترامادول والافيون وغيرها من المواد المخدرة والتي تعطيهم القوة والتحمل حسبما الوصف.
"أم جني" الشهيرة سابقا ببيع المناديل الورقية تظل كما هي تبيع المناديل فضلا عن قيادها بالتجارة في التامول والترامدول "الأحمر" نظير توفيرها لأبناء الكار بالمنطقة ويقابل ذلك تأمينها والحفاظ عليها والعمل لاستبعداهم من الشبهات حيث ستتخذ ناصية الجامعة الامريكية فراشة لها.
"على بلحه" اشتهر على بلحة ببيع الذخيرة والأسلحة الحية بأسعار قليلة حيث علبة الذخيرة ما بين 350 الي 400 جنيه وغيرها من اشكال الأسلحة الحية ورخم الإمساك به في فترة ماضية الا انه استطاع الخروج بعد أيام حيث من المتوقع ظهوره مجددا بمظاهرات الـ 30 من يونية وكيف لا؟؟!! حيث انه جمع من التظاهرات الماضية مبالغ كبيرة فكيف له لا ينزل؟؟؟!!!
ومن المعلوم للجميع ان المتظاهرين منهم من يأتي مواصلات واخر من يأتي بسيارته او موتوسيكل خاص به ليقوم بإيقافه علي احدي جنات الطريق بمحيط الميدان او الاتحادية لتدأم من هنا سلسلة الاعمال لـ "قوطة" و "الأبياري" فالأول بالتحرير والثاني متوقع ان يكون بالاتحادية ان لم ينضم للأول بالتحرير حيث الغنيمة والفوضى المتوقعين حيث يتلخص أعمالهم بالسرقة لتلك المركبات علي ان يتم بيعها قطع غيار او خرده بالأسواق السوداء مع أعطاء مهلة 5 أيام لكل صاحب مركبة في السؤال عليها من امن الميدان ليحدث هنا عمليات التفاوض وهو المقصد الحقيقي ..... الابتزاز.
"مصباح"، حجازي" بلطجيين من الشخصيات القريبة لأم دنيا واللذان يتوقف عليها كافة الاعمال من عمليات ضبط الميدان او إثارة الفوضى فيه حيث من المتوقع نزولهم قبل التظاهرات بعدة أيام لاستقرار الأوضاع لنزول "الحاشية" والتحكم بالميدان ومحيط الاتحادية كاملا.
ومن نزلة السمان بالهرم، جيزة، حيث اصحاب الخيول والجمال ومن الصقت بهم تهمة اثارة الفوضى بموقعة الجمل استبعد الحاج محمد الاسيوطي، 55 سنة، أحد مالكي الخيول عمليات النزل بالميدان قائلا "نزولنا على جثتنا كفاية اللي حصلنا من النظام السابق لما ضحك علينا" مضيفا انه ولو عرض عليهم مال الدنيا اجمع على النزول لرفضوه وذلك تعليقا حول التهمة التي الصقت بهم بمساندتهم للنظام السابق في قمع المتظاهرين وهو ما نفاه قلبا وقالبا معلقا نحن من نسيج هذا الشعب ولن نكون أداة لفصيل بعينه لقمع فصيل اخر فلكل منا رأيه وحريته في النزول ام لا فهذا امر شخصيا بينما النزول بالخيول والجمال او مجرد التفكير بهم امر مستبعدا بالأجماع.
واتفق معه احمد محمد، مؤجر خيول، في ان عميات النزول امر مستبعد رغم ما نمر به من مأزق مالي لنقص الموارد وقلة عدد السائحين وزيادة حجم المصروفات علي الحيوانات ومصروفات الاسرة علي حد سواء الا انه ورغم ذلك فالنزول امر مستبعد نهائيا.





1:08 م
araa news
