الاسم: محمد مصطفى حسن
محل الإقامة: المنيب الجيزة «القاهرة الكبرى»
الموضوع: ظهر محمد مصطفى حسن منذ أيام في وسائل الإعلام على أنه رجلٌ فقير يمرُ بضائقة مادية قاتلة أدَّت إلى أن فكر الرجل في عرض أبناءه للبيع في ميدان التحرير، وكان لقاءه الأكثر شهرةً مع المذيعة «الحنونة» ريهام سعيد على قناة النهار، ذلك اللقاء الذي خرج فيه ليبكي على حاله ومآله ووضعه المتردي، مما دفع المذيعة «الحنونة» ريهام سعيد لتذرف الدمع الرقراق على حال العباد، وكما عودتنا دائما ريهام، فهي «ينبوع» حنان!
الليلة يظهر ذات الرجل على قناة الحافظ في برنامج «الميزان» ليقول الحق!
والحق هو: الرجل يمر بضائقة مالية، أدَّت إلى أن جعلت زوجته تطلب الطلاق منه، فلمَّ لم يرضَ بالطلاق أغرت أهلها بتهديده ليطلق عنوةً، فكان أن استدرجه أخوة زوجته إلى بيت أبيها وتم تهديده بالسلاح ليرمي عليها يمين الطلاق! فكان ذلك.
في اليوم التالي ذهب إلى وزارة الداخلية لمقابلة الوزير شخصيا، فكان لقاءه صدفةً بمعدة برنامج «صبايا الخير» والذي تقدمه المذيعة «الحنونة» ريهام سعيد، التقطت المعدة طرف الخيط من فم الرجل، ثم وضعته أمام كل الإغراءات الممكنة ليقول ما تريده هي أن يقول، فقال الرجل في الحلقة أنه عرض أولاده للبيع بميدان التحرير، ليكون بذلك أول حالة تحدث في عهد الرئيس مرسي، وما يجعل المشاهد «الغلبان» يضع مقارنة بين هذا العصر والعصور الماضية، وهل شاهد من قبل أُناسا يعرضون أولادهم للبيع؟!
واشتركت الأستاذة ريهام سعيد في المسرحية الهزلية، وأدَّت دورها على أكمل وجه، بداية برسم علامات الدهشة على مُحياها، وصولا إلى الدمع الغزير!
ولكن وبرغم كل الإغراءات التي عرضت عليه، ذهب الرجل لقناة الحافظ «المفلسة» ماديا، والتي لا يُرجى من ورائها ثمة فائدة مادية ليقول الحق! وليفضح ريهام سعيد.
ريهام السعيد التي تعدَّت على الشيخ يوسف البدري منذ أيام، وخلعت الحجاب الذي كان الشيخ قد عينه عليها ليستحصن به من الفتن حتى يسجل معها، ثم عيَّرته بأنه قد تقاضى ألف جنيه من المحطة! والسؤال الآن: كم ألفا دفعتي لهذا الرجل يا ريهام ليكذب؟!
إن الله لا يُفلحُ عملَ المفسدين.





11:57 ص
Unknown
