
سيكتب التاريخ يوما عن رجل آلت إليه مقاليد حكم بلاده رغما عنه ، فدخل قصر الرئاسة وحيدا فريدا . .
واجه مجلسا عسكريا عتيدا حكم البلاد لأكثر من ستين عاما ، فهزمه بإذن الله . .
نظر فاذا بلاده قد عمها الفقر والجهل والتخلف ، غارقة فى ديونها وفساد أهلها . .
ستُدرّس المعاهد الإستراتيجية فى العالم يوما . . كيف واجه الرجل وحده
مؤسسات دولة عميقة ضالعة في الإجرام ، قد سيطرت علي كل أجهزة وسلطات الدولة
، حتى القضاء والمخابرات . .
ستدرس كيف حاربها ولاعبها بقوعدها ،
حتى طهرها جميعها دون أن يهدم منها مؤسسة واحدة ، فحافظ على بلاده من شبح
الانهيار التام ، بلاده التى صارت الأمل الأخير للأمة بأسرها ، بعد أن
انهارت وتفككت بالفعل معظم دول المنطقة المؤثرة . .
ستحكى كيف
واجه مع هذه الدولة العميقة ، معارضة مجرمة قذرة ، وطائفية مقيتة ، وعصابات
من بلطجية نظام بائد ، واعلام كاذب حقير ، وأشباه شيوخ ودعاة باعوا أنفسهم
للشيطان ، قد تحالفوا جميعا على احراق البلد بمن فيها ، فقط لإسقاط
المشروع الإسلامى الذى يحمله الرجل . .
فاستعان الرجل ببقايا الشرفاء من هذا الوطن ، وواجه كل هذه العصابات . .
سيعجبب الدارسون كيف أنه فى خضم هذه الأهوال . . لم ينس الرجل هموم
الفقراء من أهله ، فدفع بعجلة التنمية ، وحاول جاهدا حل أزمات الغذاء
والوقود الطاحنة ، بل وأقام علاقات دولية وتوازنات عالمية جديدة ، أعادت
بلاده إلى خارطة العالم بعد أن استقرت فى قاعها لأمد طويل . .
كل
هذا وشباب أمته جالسون أمام الفيس بوك والتويتر . . يهزءون ويسخرون . .
يحللون وينظّرون . . وما لديهم من حقائق ما يواجهه الرجل عشر معشارها . .
أسأل الله عز وجل أن يوفقك ويحفظك ويسدد خطاك يا د. مرسى ، والله إنى لأحبك فى الله . .
المزيد من الاخبار الهامه :