النقيب هاني الشاكري متحدث الضباط الملتحين:
* وثقنا 32 حالة لضباط أطلقوا لحاهم أيام مبارك:
8 منهم تم نقلهم إلى مستشفى العباسية بادعاء الجنون عليهم
8 منهم تم اعتقالهم
والباقي تم إجباره على تقديم استقالته وتغريمه 130 ألف جنيه لكل منهم
* لي بحث أكاديمي في أكاديمية الشرطة: الحقوق الشخصية والسياسية دراسة مقارنة بين مصر ومختلف البلدان؛ لك أن تعلم أن أقل هذه الحقوق هي لفرد الشرطة في مصر.. ونُدين قيود في قانون مباشرة الحقوق الذي صدر مؤخرا
* لا ننتمي لفصيل سياسي.. فقط نحاول الحفاظ على سنة للنبي صلى الله عليه وسلم
* الرئيس هو القائد الأعلى للشرطة وفقا للدستور وهو المسئول الأول عن قضيتنا.. والوزير يضرب بأحكام القضاء عرض الحائط
* نشكر الوزير على تصريحاته الأخيرة المسيئة لأنه أثار تعاطف الناس لنا أكثر من الأول.. وأبشره -ولا بشرى له- ولا بشرى له أنه قد انضم إلينا عدد من زملائنا في عدة المحافظات.. وتكلم عدد من العلماء والدعاة منهم الشيخ أبوإسحاق الحويني والشيخ مسعد أنور والشيخ مصطفى العدوى وغيرهم
* الوزير فاشل أمنيا وسياسيا ففي عهده أحداث أحكام بورسعيد وإضراب أفراد الأمن بعد التسبب في مقتل زملائهم وأحداث الكاتدرئية وغيرها
* الشريعة الإسلامية علمتنا احترام المخالف مهما كانت عقيدته ومهما كان دينه
* لم يساندنا قبل تصريحات الوزير الأخيرة أحد من القوى السياسية لا المدنية ولا الإسلامية.. إلا طبعا حزب النور والدعوة السلفية ثم يأتي حزب الشيخ حازم ثم البناء والتنمية ثم الأصالة ثم العمل
لكن أين الحرية والعدالة؟!
وأين الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح؟!
أين مجلس شورى العلماء؟!
أين المجلس القومي لحقوق الإنسان؟!
* وثقنا 32 حالة لضباط أطلقوا لحاهم أيام مبارك:
8 منهم تم نقلهم إلى مستشفى العباسية بادعاء الجنون عليهم
8 منهم تم اعتقالهم
والباقي تم إجباره على تقديم استقالته وتغريمه 130 ألف جنيه لكل منهم
* لي بحث أكاديمي في أكاديمية الشرطة: الحقوق الشخصية والسياسية دراسة مقارنة بين مصر ومختلف البلدان؛ لك أن تعلم أن أقل هذه الحقوق هي لفرد الشرطة في مصر.. ونُدين قيود في قانون مباشرة الحقوق الذي صدر مؤخرا
* لا ننتمي لفصيل سياسي.. فقط نحاول الحفاظ على سنة للنبي صلى الله عليه وسلم
* الرئيس هو القائد الأعلى للشرطة وفقا للدستور وهو المسئول الأول عن قضيتنا.. والوزير يضرب بأحكام القضاء عرض الحائط
* نشكر الوزير على تصريحاته الأخيرة المسيئة لأنه أثار تعاطف الناس لنا أكثر من الأول.. وأبشره -ولا بشرى له- ولا بشرى له أنه قد انضم إلينا عدد من زملائنا في عدة المحافظات.. وتكلم عدد من العلماء والدعاة منهم الشيخ أبوإسحاق الحويني والشيخ مسعد أنور والشيخ مصطفى العدوى وغيرهم
* الوزير فاشل أمنيا وسياسيا ففي عهده أحداث أحكام بورسعيد وإضراب أفراد الأمن بعد التسبب في مقتل زملائهم وأحداث الكاتدرئية وغيرها
* الشريعة الإسلامية علمتنا احترام المخالف مهما كانت عقيدته ومهما كان دينه
* لم يساندنا قبل تصريحات الوزير الأخيرة أحد من القوى السياسية لا المدنية ولا الإسلامية.. إلا طبعا حزب النور والدعوة السلفية ثم يأتي حزب الشيخ حازم ثم البناء والتنمية ثم الأصالة ثم العمل
لكن أين الحرية والعدالة؟!
وأين الهيئة الشرعية للحقوق والإصلاح؟!
أين مجلس شورى العلماء؟!
أين المجلس القومي لحقوق الإنسان؟!





6:17 ص
Unknown
.jpg)